ترﺑﻴﺔ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ الصحيحة

0 113

عسجد إبراهيم

ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺑﻲ أﺑﻨﺎءك: الأﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ أﻥ ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﺍلأﺏ ﻭﺍلأﻡ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ ﻛﻲ يستطيعا أﻥ ﻳﺮﺑيا أﺑﻨﺎءهما ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻮﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻷﻱ ﺿﻐﻮﻁ ﻧﻔﺴﻴﺔ.

إﻥ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻬﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍلإﻃﻼﻕ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ؛ ﺣﻴﺚ أﻥ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ ﺗﺤﺘﺎﺝ إلى أﺳﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﻲ ﻭﺩﺭﺍﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍلأﻣﻮﺭ، ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ أﻫﻢ ﻫﺬﻩ ﺍلأﻣﻮﺭ:

 ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ: ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺑﻲ أﺑﻨﺎءك

 ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ.

أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.

أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ غير ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ.

 ﺍﻟﺘﺴﻠﻂ ﻭﺍﻟﺘﺸﺪﺩ.

 ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ.

 ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ.

 ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ:

 ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ.

 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ.

 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ.

ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ: ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺑﻲ أﺑﻨﺎءﻚ

ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ

ﻳﺠﺐ أﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍلأﺳﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻭعي بكثير ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﻜﻲ ﺗﻌﻠﻤﻬﺎ لأﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ أﻥ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ لآﺧﺮ ﺑﻤﻌﻨى أﻥ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﻤﻮﺡ ﻭﻣﺮﻏﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﻤﻜﻦ أﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﻤﻮحاً أﻭ ﻣﺮﻏﻮباً ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ آﺧﺮ ﻭأيضاً ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺑﻔﺮﻕ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭإﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪى ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﻋﻲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍلأﻣﻮﺭ ﻓإﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺆﺩﻱ إﻟى ﺗﻨﺸﺌﺔ ﺍلأﻃﻔﺎﻝ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺧﺎﻃﺌﺔ.

أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ

ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺳﺮﺓ أﻥ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍلإﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍلأﺳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺩﺭﺍﻳﺔ أﻭ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ، ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ:

ﺍﻟﺘﺴﻠﻂ ﻭﺍﻟﺘﺸﺪﺩ:

كثير ﻣﻦ الآباء ﻳﺮﻭﻥ أﻥ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎلإﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﻏﻢ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ ﻷﻭﺍﻣﺮﻫﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺧﻄأ ﻛﺒﻴﺮ فﺑﺬﻟﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ أﻱ ﺭأﻱ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ آرائه أﻭ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕه ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺍلآﺑﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺷوﺆﻥ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻀﻌﻒ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﻢ ﻭﻳﻜﺒﺖ ﻣﻦ ﻃﻤﻮﺣﻬﻢ.

ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ:

ﻟﻌﻞ ﻣﻦ أﻫﻢ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﻫﻲ أﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻘﻊ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍلأﺏ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻭﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ آﺧﺮ ﺣﻴﺚ أﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍلآﺑﺎﺀ ﻳﻌﺎﻗﺒﻮﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠى ﻣﻮﻗﻒ ﺧاطئ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻ ﻳﻌﺎﻗﺒﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﺣﺪ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠى ﺗﺬﺑﺬﺏ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺗﺸﺘﺘه ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ .

ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ :

إﻥ ﺗﺪﻟﻴﻞ ﺍلآﺑﺎﺀ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻭﺫﻟﻚ لأﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﺗﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ أﻥ ﺗﻘﻮﻡ أﻣه ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ أﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑهﺎ ﻫﻮ ﻭﺫﻟﻚ لأﻥ ﺍلأﻡ ﻭﺍلأﺏ ﻳﻜﻮﻧا ﻗﻠﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢا ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ.

ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ :

ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ :

ﻳﺠﺐ أﻥ ﻳﺘﺴﻢ ﺍلآﺑﺎﺀ ﺑﺎﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﻠﻂ ﻭﺍﻟﺘﺸﺪﺩ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍلأﻃﻔﺎﻝ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ إزﻫﺎﺭ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ إﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺘﻬﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺸﺌﺔ أﺑﻨﺎﺀ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺁﺭﺍﺋﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ أﻭ ﺍلإﻳﺬﺍﺀ .

 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ :

ﻟﻌﻞ ﻣﻦ أﻫﻢ أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ ﻫﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ أﻭ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻃﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻔﻞ آﺧﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻦ أﻭ ﺟﻨﺲ أﻭ ﺃﻱ ﺳﺒﺐ آﺧﺮ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻨﺸﺄ ﺍلأﻓﺮﺍﺩ أﺳﻮﻳﺎﺀ ﻳﺘﻘﺒﻠﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺩﻭﻥ ﻇﻬﻮﺭ أﻱ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ أﻭ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺑﻴﻦ ﺍلإخوة.

 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ :

ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛل ﻣﻦ ﺍلأﻡ ﻭﺍلأﺏ ﻋﺪﻡ إﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻠﻤﻮنﻫﺎ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺪﻡ ﺍلإﺧﺘﻼﻑ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻢ ﺍلأﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ؛ ﺣﻴﺚ أﻥه ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍلأﻭﻗﺎﺕ ﺗﻨﻬى ﺍلأﻡ أﺑﻨﺎءﻬﺎ ﻋﻦ ﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻪ ﺍلأﺏ لأﻥه ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﻟﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺘﺖ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺨﻄﺄ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ كل ﻣﻨﻬﻤﺎ أﻥ ﻳﺘﻔﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻠﻤﻮنﻫﺎ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﻨﺸأ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻮﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻷﻱ ﺿﻐﻮﻁ ﻧﻔﺴﻴﺔ .

ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ إﺫﺍ ﻣﻴﺰ ﺍلأﺏ ﻭﺍلأﻡ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍلأﺳﺎﻟﻴﺐ ﻭﻋﺮﻓا ﺍلأﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺴﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍلأﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌان أﻥ ﻳﺮﺑيﺍ أﺑﻨﺎءﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻮﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻷﻱ ﺿﻐﻮﻁ ﻧﻔﺴﻴﺔ.

ﻭﺇﺫﺍ ﻻﺣﻈﻨﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﺒﻖ أﻧﻨﺎ ﻧﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺏ ﻭﺍلأﻡ لأﻥﻫﻤﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍلأﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍلأﻭﻟى ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺸأ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﻳﺘﻠﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍلأﻭﻟﻰ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺳﺮﺓ أﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺸﺌﺔ ﺍلأﻓﺮﺍﺩ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ أﻥ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﻮﻱ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺳﻮﻱ.

Leave A Reply

Your email address will not be published.