وزير الزراعة الاتحادي يزور الرهد لإيقاف نزيف المساحات

0 100

الزراعيةخرجت مساحات كبيرة بمشروع الرهد الزراعي الموسم الماضي تقدر بنحو 20 ألف فدان؛ عن دائرة الإنتاج بسبب الري.. وهو ما تحاول الجهات المختصة تفادي تكراره مستقبلاً بإيجاد معالجات لهذه الإشكالية ذات التأثيرات الاقتصادية السالبة..

وكشف وزير الزراعة الاتحادي المكلف د. أبوبكر عمر البشرى الذي وصل مؤسسة الرهد الزراعية في سياق جولة ولائية، عن دراسة أعدها مسؤولون بالري لشق ترعة من النيل الأزرق عبر “مضرب” جديد يعيد الحياة لهذه المساحة التي تمثل في نظره معاشاً للناس..

البشرى وفي أقصى شمالي مشروع الرهد “القسم العاشر” وبمعية المهندس عبدالعظيم عبدالغني مدير عام الهيئة، ومديري الإدارات والأقسام، تعرف على الوضع الزراعي بالقسم خاصة مشاكل الري، ووقف على تجربة شركه “زبيد” في إنتاج القطن والري بالمياه الجوفية.

وامتدح الوزير تجربة الشركة في تطوير مكبس مخصص للأعلاف، واستغلاله لكبس القطن في “بالات” تزن 2.5 قنطار، ما ساعد في علاج الإشكالات المتعلقة بترحيل القطن الزهرة من الحقل للمحلج، بجانب توفير الجهد اليدوي في عمليتي اللقيط والكبس.. مضيفاً أن جهاتٍ كثيرة أبدت رغبتها في الاستفادة من التجربة..

مدير الشركة محمد الحسن المجذوب البشير أشار إلى أن الترعة المقترحة ستغطي مساحة 20- 25 ألف فدان من القسم العاشر، وبدا متفائلاً باللحاق بالموسم القادم بالتركيز على “القطن” كمحصول نقدي..

ورأى في هذه الخطوة إسهاماً من شركتهم الشابة في إيجاد حلول اقتصادية، وتحقيق قصة نجاح يكون لها أثر تنموي على نسيجها الشبابي..

شركة “زبيد” وإن تعرضت لخسائر وعطش تحديداً في محصول القطن، إلا أنها مقبلة عى تنفيذ رؤية لتطوير المشروع، والقسم العاشر بتوفير ترعة عبر مضرب من جهة أبي حراز بطول 2 كيلومتر بما يخدم كل أصحاب المصلحة سواءً في الشركة، أو رؤية مشروع الرهد، والمزارعين في المقام الأول..

وتوقع البداية الفعلية للتنفيذ في غضون شهرين..ومن بين الحلول الجذرية، والآنية، والمؤقتة التي تستند عليها هيئة الرهد الزراعية، دخول المستثمرين والقطاع الخاص شمالي المشروع..

وتحدث مدير الهيئة عن مجهودات مشتركة مع الري والمزارعين، تكللت باستخراج مياه جوفية غير أن ذلك يظل دون طموحات المزارعين والإدارة بسبب كلفتها العالية، فكان الاتجاه نحو توفير المياه عبر الطلمبات من النيل الأزرق..

زيارة الوزير امتدت لولاية القضارف، وتخللها اجتماع مشترك مع إدارات المشروع، بحضور لجنة أمن المحلية، ولقاء مع قيادات المزارعين..

المدير العام للهيئة استعرض موقف المشروع والري، وندرة المياه الناتجة عن تعطل الطلمبات، في حين طرح مدير الري معاناة المشروع المترتبة على عدم تأهيل وصيانة الطلمبات واستبدالها مما سيؤثر سلباً على مستقبل المشروع. وزير الزراعة جدد اهتمام وزارته بتطوير الزراعة، مؤكداً عزمه على استبدال طلمبات مينا، وحل مشاكل المشروع حلاً جذرياً من أجل مستقبل واعد للمشروع، داعياً المزارعين للعمل على تطوير الزراعة بالمشروع ونبذ كل ما من شأنه أن يضر المزارعين والزراعة.

ممثل المزارعين عبدالعظيم عبدالباقي ود القوم، فصّل في قضايا المزارعين التي تتمثل في صيانة القنوات وتطهير الترع ومعالجة مشكلة الكهرباء ومراجعة التعاقدات، وتوفير التمويل المبكر والوقود، ومراجعة قانوني التأمين الزراعي والهيئات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.