أبناء الوطن يبادرون بشراء فائض القمح بالجزيرة

0 80

إضاءة

د. آمنة الطيب عبدالرحمن

بعد أن كاد الإحباط والهزيمة يؤديان إلى ضياع قوت حلّق فوقه نسر خارجي، وغول داخلي، وكاد أن يفلت من بين أيدٍ كابدت فيه الأمرين؛ تمثلت في اختناقات الري تارة، وفي عدم وصول سماد اليوريا تارة أخرى إلا بعد ريتين أو أكثر.. ورغماً عن كل هذه الضغوطات النفسية أتى المنتج ولكن!!  وبحسب الغرفة الزراعية أوصدت الجهات الرسمية كل المحاولات لشراء قمح المزارعين بالمشروع والذي يعد أكبر منتج للقمح على مستوى السودان.

في  هذه الأجواء المثيرة  للدهشة، وفي ظل الظروف العالمية المنذرة بشبح المجاعة (إذا ما استمرت الحرب بين أكبر دولتين مصدرتين للقمح في العالم) أتى الفرج من رب الفرج، وأحسبكم تقاة مزارعي بلادي (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) صدق الله العظيم..

أتى المخرج  على أيدي بناتكم وأبنائكم بدول المهجر بمبادرة كريمة من إبنتكم الدكتورة أماني جريس والتي نقل لنا إعلام المشرروع عبر الأسافير أهدافها والمتمثلة في تأمين المزارعين حتى لايكونوا في مواجهة التجار  والسماسرة واستغلال حاجتهم باعتبارهم الحلقة الضعيفه في الإنتاج.

إن سبل الدفع في الوثيقة القانونية لشراء القمح الفائض جد محكمة راعت أن يكون الدفع فورياً عقب الاستلام مباشره بواقع  43 ألف جنيه للجوال، كما راعت عمليات الاستلام ومواعين التخزين.

نأمل أن تكلل كل  هذه الجهود الوطنية بالنجاح بالحصاحيصا الثلاثاء، كما نأمل أن تكون دافعاً لولوج موسم ز راعي مقبل؛ نسأل الله أن يكلله بالنجاح، وأن يكون موسماً زراعياً، وضرعاً. والتكلان على الله وهو المستعان..

Leave A Reply

Your email address will not be published.