7 أكتوبر.. نسج مستقبل أفضل للقطن

0 17

قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، إن اليوم العالمي للقطن يشكل فرصة لا نظير لها لتجديد الالتزام برفع مستوى استدامة قطاع القطن ووضعه في صدارة جدول الأعمال العالمي.

ويمثل القطن ثقافة وأسلوب حياة وتقليد من التقاليد الضاربة جذورها في صميم الحضارة الإنسانية.

وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في أغسطس 2021م، بالمنافع الفريدة التي يتحلى بها القطن من خلال إعلان السابع من أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للقطن.

أما الهدف من وراء هذه الاحتفالية العالمية فيمكن في إبراز قطاع القطن بشكل أكبر ورفع مستوى الوعي بالدور الجوهري الذي يلعبه على مستوى التنمية الاقتصادية والتجارة الدولية والحدّ من وطأة الفقر.

ووفقاً للفاو؛ فالقطن هو أهم الألياف الطبيعية على الإطلاق، وهو يستخدم في صناعة الألبسة والمفروشات المنزلية.

والقطن مصدر بالغ الأهمية من مصادر العيش لدى الملايين من أصحاب الحيازات الصغيرة وأسرهم، إذ يوفر لهم الوظائف والدخل على حدّ سواء.

أضف إلى ذلك أن القطن يمثل مصدراً مهماً من مصادر عائدات التصدير لدى بعض من أفقر بلدان العالم.

أما اليوم العالمي للقطن فيفتح باب فرصة لا نظير لها لتجديد الالتزام بقطاع القطن المستدام بما يعود على الإنتاج بخير أوفر ويحقق مستوى تغذية أفضل، وبيئة أسلم، وحياة أرغد دون ترك أحدهم متخلفاً عن الركب.

الرسائل الأساسية للقطن

القطن مصدر مهم من مصادر العيش بالنسبة للملايين من أصحاب الحيازات الصغيرة والعمال وأسرهم، فهو يوفر الوظائف والدخل على حد سواء.


تمثل صادرات القطن مصدراً مهماً لكسب النقد الأجنبي لدى عدد من البلدان منخفضة الدخل، وهو ما يساعدها على تغطية فواتير استيرادها للأغذية.

يعيش القطن ضبابية على مستويي الإنتاج والطلب، حيث يجب التصدي لهذه الضبابية بطريقة سويّة إن كان على هذا القطاع إظهار كامل قدرته في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.

يُعد قطاع القطن على امتداد كافة مستويات سلسلة القيمة سبيلاً لمواجهة طيف أوسع من المخاوف المرتبطة بالتنمية، فهو سبيل لتمكين المرأة ودعم توظيف الشباب، إضافة إلى قدرته على ضمان توفير عمل لائق للجميع.

تشكل تعبئة التكنولوجيات المبتكرة والموارد جانباً جوهرياً من جوانب ضمان الحفاظ على حيوية القطاع واستدامته.

هنالك حاجة إلى المزيد من الاستثمارات التي تفضي إلى توسيع نطاق هذا القطاع إلى ما هو أبعد من مجرد إنتاج المادة الأولية للقطن وإيجاد فرص عمل جديدة مدرة للدخل، لاسيما بالنسبة للمزارعين، وذلك من خلال إضافة قيمة أكبر إلى ألياف القطن وتطوير منتجات ثانوية من أجزاء أخرى لنبتة القطن.

يعتبر توافر نظام دولي لتجارة القطن قائم على القواعد بعيداً عن التمييز، ومفتوح للجميع، وعادل وشمولي، يتسم بالشفافية وقابل للتنبؤ به أساساً لتوفير مصادر العيش لمئات الملايين من الأشخاص المستضعفين في المعمورة.

من الأهمية الجوهرية بمكان تقليص حجم التجارة المؤدية إلى تحريف التدابير المتخذة لدعم القطن على المستوى المحلي، إضافة إلى أهمية الحد من أية عمليات تحريف أخرى في السوق تفضي إلى عرقلة المنافع المجنية من تحرير التجارة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.