لجنة الحاضنات تقف على البنيات التحتية بجامعة الجزيرة

0 20

وقف وفد من لجنة الحاضنات بالإدارة العامة للبحث العلمي والابتكار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على جانبٍ من البنية التحتية للحاضنات البحثية بالجامعة..

يقصد بالحاضنة وحدة تساعد الباحثين والمبتكرين على الانتقال بفكرة جديدة من شكلها المخبري أو التجريبي إلى الانتاج أو الاستثمار.

ضم الوفد د. أشرف محمد خير عبد الله رئيس لجنة الحاضنات، وعضوية د. طارق مصطفى محمد، ود. أشرف قسم السيد عبد الله، وأ. بكرى عمر حبيب/ ممثل إدارة البحث العلمي والابتكار بالوزارة..

تشكلت لجنة حاضنات الأعمال البحثية لأهداف تمويل الحاضنات، والوقوف على البنيات التحتية، والمراكز البحثية التابعة للوزارة..

تختص اللجنة بوضع خطط تمويل وإنشاء وتشغيل الحاضنات بما يتوافق وخطط الوزارة والتنمية القومية، وفتح باب التقديم لمؤسسات التعليم العالي للتنافس على التمويل..

إضافة لتلقي طلبات التمويل والنظر فيها والتوصية بشأن التمويل المناسب منها، ومتابعة أداء الحاضنات التي تلقت التمويل.

ومن أهداف الزيارة التعريف بمفهوم الحاضنات، وريادة الأعمال وترسيخه وسط الباحثين، والخروج بمخرجات البحوث العلمية لأرض الواقع للفائدة المجتمعية، والتنمية الاقتصادية، وتأكيداً للدور الأساسي للبحث العلمي في تنمية البلاد..

وأشادت اللجنة بحاضنات الجامعة ورأت فيها عملاً حقيقياً واعداً يستفيد منه المجتمع..

اطلعت اللجنة على حاضنة إنتاج الموز للصادر، وحاضنة إنتاج النباتات الطبية والعطرية للصادر التي يحتضنها المعهد القومي لتنمية الصادرات البستانية..

كما وقفت على حاضنة إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية التي أعدها مركز الألياف والورق وإعادة التدوير بكلية هندسة وتكنولوجيا الصناعات..

وتسعى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال مبادرة إنشاء الحاضنات إلى تجسير نتائج البحث العلمي إلى المجتمع والزراعة والصناعة وأن تكون مخرجات البحوث العلمية التطبيقية مرتكزاً أساسياً في عمل الحاضنات..

ذلك عبر تحويل التقانات ومخرجات البحث العلمي إلى مشروعات إنتاجية متميزة، وتوفير فرص النجاح للمشروعات الجديدة وتحقيق معدلات نموعالية وسريعة..

‌علاوة عن توفير بيئة ملائمة لنشأة المشروعات الصغيرة وحمايتها في مراحلها التنموية وربط وتكامل الصناعات الصغيرة مع بعضها، وتوفير البنية التحتية من الصناعات المغذية للمشروعات الكبيرة القائمة بالفعل،

‌بجانب التحول إلى إقتصاد المعرفة والابتكار بإحتضان المبدعين في الجامعات واستكشاف مواهبهم وتفعيل الابداع والاختراع بغرض التنمية ورفع كفاءة إستخدام الامكانات المتاحة.

‌والتنسيق والارتقاء بمستوى التفاهم مع العملاء وأصحاب المصلحة وتطبيق الشراكات والعمل الجماعي.

وتشرف على الزيارة عمادة البحث العلمي والابتكار من خلال قسم الابتكار..

يسعى القسم للتوجه نحو المساهة الفعالة في التنمية الوطنية وخدمة المجتمع بكل كياناتها ومؤسساتها من خلال تجويد البحوث العلمية وتحفيز ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

ویقوم القسم بالتعاون مع الأقسام الأكاديمية والأقسام الأخرى بتطویر مھارات البحث العلمي وتوجيهه نحو تنمية المجتمع.

وكذلك توفير بيئة محفزة ومطورة لمنظومة الابتكار وذلك من خلال تقديم عدة أشكال من الدعم مثل التأهيل والتدريب.

بالإضافة إلى توفير مساحات عمل من خلال تسويق ابتكارات المشاريع البحثية والمساعدة في البدء بالمشاريع الصغيرة ومتوسطة الحجم وضمان استمراريتها ونموها، كونها ركيزة أساسية في المساهمة في تحقيق العديد من الأهداف الاقتصادية.

فهذه المشاريع من الممكن أن تساهم في تحقيق التنوع الاقتصادي، وفي خلق المزيد من الفرص الوظيفية للشباب وفي تقوية مساهمة القطاع الخاص.

Leave A Reply

Your email address will not be published.