جیل العطاء.. البروفيسور: عثمان خلف الله سعيد..

0 953

أستاذ الباطنية بكلية الطب جامعة الجزيرة وعميدها الأسبق..
كان ضمن أول ثمانِ أطباء ساهموا فى قيام كلية الطب بجامعة الجزيرة
أول أستاذ من كليات الطب السودانية يمثل فى البورد العربي
حضر أول إجتماع لقيام كلية طب ناصر
شارک بأكثر من (60) بحثاً علمياً فى مجال الطب
————————-

✍🏼یس الباقر

الأزمان تمضى والسنوات تتوالى؛ وبرغم ذلك تبقى الشخصيات ذات البصمات الخالدة على مر الزمان في أذهاننا..

فمنهم من ترك إنجازاً عظيماً تتوارثه الأجيال، ومنهم من لا زال یضع بصماته الظاهرة وإنجازاته العظيمة الثرة التي لا يمكن تجاوزها بل تتعاقبها الأجيال مستفيدة من فيض ذخرها وعلومها..

وكثيراً ما تحتفي البلدان المتقدمه بعلمائها وأساتذتها الذين قدموا عطاءهم وسخّروا علمهم لخدمة المجتمع والعلوم..

البروفيسور عثمان خلف الله سعيد واحد من علماء جامعة الجزيرة، وأحد الأساتذة المؤسسين لكلية الطب بالجامعة..

ساهم مع زملائه الأساتذة فيما وصلت إليه كلية الطب من سمعة طيبة عالمية ومحلية في مجال الطب أهلتها لأن تكون مكان تقدير واحترام..

ذلك لتميُّز خريجها الذين ولجوا المجال العملي بالمستشفيات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية داخلياً وخارجياً، ونالت بفضل ذلك عضوية الكثير من كليات الطب بالداخل والخارج..

**البدايات

 بدا البروفيسور عثمان خلف الله أكثر ارتياحاً وهو يسرد مسيرته العامرة التى كانت مليئة بالإنجازات الطبية والعلمية التي أضحت مفخرة لزملائه وطلابه الذين نهلوا من علمه الغزير في الطب من خلال بصماته الواضحه سواءً بالعمل بمستشفى ود مدني التعليمي والتى تعتبر ثاني أكبر المستشفيات التعليمية بالبلاد أو بكلية الطب جامعة الجزيرة التي صار واحداً من أهم أركانها وأحد بناة لبناتها الأولى لتصبح فيما بعد الكلية الأميز من بين كليات الطب فى السودان.

ولما كانت أهداف قيام جامعة الجزيرة هي الإنفتاح نحو المجتمع، واستيعاب مشكلاته ومعالجة قضاياه، كان البروفيسور: عثمان خلف ضمن مجموعة متميزة ضمت ثمانِ علماء رسموا خارطة طريق هذه الكلية التي برز اسمها عالمياً مما جعلها مكان حفاوة في الإقليم وذلك بتميز أساتذتها وطلابها بنيلهم العديد من الجوائز العالمية والمحلية..

**الميلاد:

   كانت نشأته كنشأة الكثيرين من أبناء جيله الذين عاصروه في مراحله الأولى في المنطقه التي ولد فيها في 15 أغسطس 1944 بحي السجانة العريق بالخرطوم..

وبحكم عمل والده بالسكة حديد؛ فقد تنقل بعدد من المناطق خلفت ذاكرة طيبة في نفسه ومسيرته الحياتية ولا زالت ذكراها باقية في نفسه ويعتز بها كثيراً..

وقد منحه التنقل مع الأسرة؛ اكتشاف عوالم عديدة تعلم منها جغرافية السودان والتي حقق أعلى معدل فيها في امتحان الشهادة السودانيه التي جلس لها فى العام 1963م..

  وبحكم عمل والده بالسكة حديد؛ فقد تجول في مدن ومناطق عديدة، وكانت كل منطقه يعبر بها أو يستقر فيها تمثل له وطن وسياحة واكتشاف عوالم جديدة للسودان الوطن الشاسع الممتد..

فكانت الدندر، والقضارف، وكسلا، وغرب السودان، وبابنوسة، والتبون، محطات مهمة فى حياته وحياة أسرته التى تنقل معها ما بين مدينة وأخرى ومنطقة ومنطقة..

**أولى المحطات

  وبطبيعة الحال وبحكم التنقل مع الأسرة، كان لابد أن تتقسم عنده مراحل الدراسة وتتوزع بين المدارس في ذلك الوقت على قلتها..

فكانت مدينة القضارف أولى محطاته الدراسية والتي درس فيها المرحلة الأولية التي أكملها بمدينة خشم القربة والتي واصل فيها دراسته بالمرحلة الوسطى ليجهز نفسه بالانتقال للمرحلة القادمة والتي أهلته للدخول لمدرسة وادي سيدنا الثانوية والتي كانت تعتبر المدرسة الأفضل ضمن ثلاث مدارس ثانوية على مستوى السودان بجانب مدرستي حنتوب الثانوية وخور طقت..

**زملاء دراسة:

إن اجتهاده ودافعه الكبير لدراسة الطب كان حافزاً ومعيناً له مهد له الدخول لجامعة الخرطوم والتي كان يتم القبول فيها للطلاب بكلية العلوم في عامها الأول لتضعه نتيجته التي حققها في العام الدراسي الأول ضمن قائمة طلاب كلية الطب بجامعة الخرطوم والتي دخلها  فى العام 1963م..

وكان ضمن مجموعة ضمت عدد من زملائه الأطباء الذين أصبحوا أرقاماً فى مجال الطب فى السودان منهم البروفيسور: سعد الفاضل، والبروفيسور: حسن فضل الله، والبروفيسور: الخاتم الياس والذي أصبح فيما بعد رئيساً للمجلس الطبي السوداني، والبروفيسور: عمر محمد أحمد طه اختصاصي الأطفال.

كان مدخل حياته العملية بعد التخرج في كلية الطب أكثر استقراراً؛ فكانت مستشفى ود مدني أولى محطاته العملية التي عمل بها بعد التخرج مباشرة كطبيب امتياز لمدة عام، ثم واصل فيها مسيرته كطبيب عمومي لمدة 6 أشهر ثم انتقل بعدها للعمل بمستشفى القطينة وعمل بها حتى العام 1972م.

**طب ناصر:

  كالعاده ونسبةً لحاجة البلاد في ذلك الوقت لتأهيل الأطباء، فقد تم ابتعاثه للدراسة ببريطانيا والتخصص في مجال التخدير والذي قطع فيه شوطاً كبيراً..

درس فى تخصصه عدة كورسات ثم تحول بعد ذلك لدراسة الطب الباطني الذي برز فيه كواحد من أميز اختصاصيي الباطنية في ولايه الجزيرة والتي عمل فيها كطبيب وطبيب امتياز لأكثر من خمسة عقود فأصبح البروفيسور: عثمان خلف الله رقماً لا يمكن تجاوزه من أرقام الطب في الولاية والسودان.

إن مسيرة عطاء الرجل والتي استمرت طوال تلك العقود لم تتوقف؛ فكانت بداياته نقطة تحول في تاريخ مدينة ودمدني وولاية الجزيرة والتي يقول عنها: “كنت حاضراً في أكتوبر من العام 1971م لأول اجتماع  لإنشاء كلية طب ناصر مع المرحوم البروفيسور الهادي الزين النحاس وهو أول من فكر في قيام كلية طبية بمدني سميت بكلية طب ناصر وأطلق عليها هذا الاسم بعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر..

  الإبتعاث الخارجي لنيل التخصص فى مجال الطب كان هدفاً له لنيل الدراسات العليا والتخصص الطبي لذا كانت بريطانيا محطة مهمة في حياة البروفيسور: عثمان خلف الله والتي نال فيها زمالة وعضوية الطب الباطني..

ونسبة لتفوقه فى الطب فقد مكث فى بريطانيا مدة سبع سنوات وعمل باثنين من المستشفيات التعليمية الجامعية بمقاطعة اسيكس ببريطانيا.

**طب الجزيرة:

  ولما كانت جامعة الجزيرة التي صدر قرار جمهوري بتأسيسها في العام 1975م وهي تشهد بدايات تكوينها كان البروفيسور: محمد عبيد المبارك مدير الجامعة  رحمه الله قد طلب منه في العام 1979م المشاركة في إنشاء كلية الطب كأول اختصاصي باطنية بالكلية والتي كان قد بدأ القبول لها فى العام 1978م فقد وافق البروفيسور عثمان على العودة للسودان والمساهمة مع مجموعة من زملائه في قيامها.

يقول البروفيسور: عثمان خلف الله إن البدايات دائماً ما تحتاج لمجهود كبير في وضع اللبنات الأساسية، وكان لابد لنا من اتباع فلسفة التعليم المبني على حل المشاكل والإنتماء للمجتمع وتكامل الأهداف..

وأشار إلى أنهم لم يجدوا منهجاً موضوعاً ليهتدو به؛ فكانت تكتب الكورسات ومع مرور الزمن اجتهدنا وزملائي في وضع منهج الكلية والذي صار فيما بعد من أميز مناهج كليات الطب فى السودان وساهمت كلية الطب وأساتذتها بنقله لعشرات الكليات التي قامت فيما بعد..

ومما ساعد فى ذلك أننا جميعنا كنا خريجي جامعة الخرطوم تعاونّا من أجل إنجاح برنامج الكلية المبني على الإنفتاح نحو المجتمع، وصقل طلابها وتزويدهم بالعلم والمعرفة والتدريب..

وكان فى ذلك الوقت يوجد اختصاصي باطنية واحد بود مدني وهو الدكتور عبد الجليل محمد..
 
**العبء الأكبر:

  وبحكم قلة التعليم والجامعات في تلك الفترة، فإن النواة الأولى لكلية الطب ضمت عدداً محدوداً من الأساتذة..

البروفيسور: عثمان خلف الله يشير إلى أنه كان ضمن مجموعة تضم ثمانِ أساتذة شكلوا الهيئة الأولى لتدريس طلاب الكلية، ووقع عليهم العبء الأكبر في ذلك..

وضمت القائمة التى بدأت التدريس في كلية الطب بجانبي: “البروفيسور: بشير حمد، والبروفيسور: المرحوم:صلاح طه، والبروفيسور: المرحوم الهادي الزين النحاس، والبروفيسور: علي كرار، والبروفيسور: عمر الدرديري، والبروفيسور: محمد عوض الله صالح، والبروفيسور : عوض السيد مصطفى..

**البقاء في السودان:

وعندما انتشرت ثقافة الإغتراب، وأصبح هدفاً لمعظم السودانيين بدوافع مختلفة خصوصاً بعد النهضة التي شهدتها منطقة الخليج العربي بعد استخراج النفط، شهدت الفترات السابقة والتي امتدت منذ نهاية السبعينات ومطلع الثمانيات هجرات جماعية وفردية للعقول السودانية والخبرات من الأطباء وأساتذة الجامعات..

كلية الطب جامعة الجزيرة

لكن لم يفكر البروفيسور: عثمان خلف الله يوماً في الهجرة لأجل المال، وكانت معظم سفرياته تنحصر في المجال العلمي والابتعاث والمشاركة فى المؤتمرات العلمية، فهو لم يفكر في الهجرة رغم هجرة معظم الذين انضموا لقسم الباطنية وغيرها من الأقسام والشُعب بالكلية لأسبابهم وظروفهم المتعددة وفضل البقاء فى السودان ليخدم المرضى ويقدم عصارة علمه لطلاب الطب بجامعة الجزيرة وغيرها.

**أول وأول:

ومع تطور العلوم فقد كان لا بد من أن تشهد ولاية الجزيرة نقلة فى التخصصات الدقيقية في المجالات المختلفة، وبحكم أن البروفيسور: عثمان خلف الله كان قد تخصص في مجال الباطنية والجهاز الهضمي والمناظير والتي كانت فكرتها في العام 1982م وبدأ العمل فيها بمنظارين واحد من هيئة الصحة العالمية والثاني من مصلحة الزكاة والضرائب بمبلغ عشرة آلاف جنيه وذلك عندما كانت الزكاة والضرائب يقعان تحت إدارة واحدة.

فقد كانت الفترة السابقة لحياة البروفيسور: عثمان خلف الله العملية والعلمية ذاخرة برصید وافر من المؤلفات والبحوث العلمية التي نشرت في مؤتمرات وورش ومجلات عالمية فاقت أكثر من 60 بحثاً ومنتوجاً علمياً وضعته من بين الأرقام التي لا يمكن تجاوزها في المحيطين العربي والإفريقي..

ليضعه رصيده ذلك كأول أستاذ من كليات الطب السودانية يمثل فى البورد العربي لتخصص الطب الباطني، ورئيساً لمجلس التدريب في البورد العربي لتخصص الطب الباطني لثلاث دورات أمضى فيها عدة سنوات مشاركاً في اجتماعاته بكل من: “تونس، والمغرب، وليبيا، وسوريا، والعراق، واليمن”.

**سياسة حكيمة:

يمضي البروفيسور: عثمان خلف الله الذي أهلته خبرته العلمية والعملية لأن يتولى أول عميد لكلية ود مدني للعلوم الطبية والتكنولجيا، وقبلها عميداً لكلية الطب بجامعة الجزيرة في الفترة من العام 2005وحتی العام 2007م وقبل ذلك عميداً لمعهد النيل الأزرق للأمراض السارية..

ومن خلال رئاسته للكثير من اللجان العلمية بكل هذه الخبرات، وما يجده من قبول واحترام وسط زملائه الأطباء وكبار الأساتذة، جعل ذلك لأن يضعه أساتذة الكلية على رأس قائمة إدارة كلية ودمدني للعلوم الطبية والتكنولوجيا التى تمضي الآن بخطى حثيثة من نجاح لنجاح وهي تخطو خطواتها تحت إدارته بإكمالها عامها العاشر وقد حققت سياسته الحكيمة بالكلية الكثير من النجاح الذي تمضي فيه بمعاونة زملائه الأساتذة..

**إعجاب شديد:

لم يخفي البروفيسور: عثمان خلف الله عشقه وولهه الشديد بهذه الولاية المعطاءة وعاصمتها ود مدني والتي قضى فيها معظم حياته خدمة للمرضى والعلم، وتخرج على يديه الآلاف من طلاب الطب، وأشرف فيها على الكثير من رسائل الدراسات في الماجستير والدكتوراة..

يقول: إن مدني هي المدينة التى تدربت وعملت فيها صغيراً، وجذبتني حتى أحببت العمل فيها.. كانت كلية الطب هي واجهة الاستنارة وأنا فخور جداً بتخريج أجيال عديدة من طلاب الطب فيها  وقد أصبحوا الآن يمثلون أرقاماً داخل وخارج البلاد..

ويضيف: تعاملت مع مجتمع المدينة الراقي المحترم الذي يقدر الأطباء ورسالتهم نحو مجتمعهم للمهن الطبية والصحية.. وتقديراً لمدني فقد رفضت كل الإغراءات التي عرضت علي سواء للهجرة خارج البلاد أو الانتقال للعاصمة الخرطوم والعمل في كلياتها الخاصة، وفضلت البقاء للعمل بكلية الطب جامعة الجزيرة خدمة لطلابها، وبمدني خدمة لمرضى المدينة والولاية والولايات المجاورة.

**تميز الأبناء:

يتحدث بروفيسور: عثمان خلف الله مثل أي أب عن أبنائه حيث يقول أن أسرته تتكون من ثلاث بنات الأولى درست هندسة أغذية، والأخرى درست تقنية معلومات وهن مقيمات بالمملكة المتحدة، وأخرى طبيبة تحضر الآن في تخصص الباطنية وولد درس الصيدلية.

وكان حريّ بنا أن نحتفي مع كلية الطب جامعة الجزيرة برجل وضع بصماته الخالدة من خلال مشاركته في تخريج الآلاف من طلاب الطب، ومعاينة المرضى، هذا بخلاف ما حققه في مسيرته العلمية من بحوث وأوراق علمية، وعضويته فى البورد العربي..

وفوق هذا وذاك هو من الذين دعموا النواة الأولى لقيام كلية طب ناصر والتي أصبحت فيما بعد نواة لكلية الطب جامعة الجزيرة والتي شارك في أول إجتماعاتها..

**التعليم الطبي:

ومع تطور العلوم ومطلوبات المجتمع فإن البروفيسور عثمان خلف الله يتحدث عن التعليم الطبي ونشأته في جامعة الجزيرة، وتمدد العلوم الطبية..

ويشير إلى أن البروفيسور: بشير حمد يعتبر هو أبو التعليم الطبي الحديث في السودان، وقد تميزت كلية الطب بإنشاء برامج نوعية وتخصصات مختلفة مثل: “طب المجتمع، وطب الأسرة” ومساهمة الكلية في قيام كليات طبية أخرى مثل: كلية العلوم الطبية التطبقية، وكلية علوم المختبرات الطبية، وكلية طب الأسنان، وبكالوريوس التخدير كأول جامعة تدخل هذا البرنامج..

ويقول بتواضع العلماء: تجربتي الثرة تعلمتها من كلية الطب جامعة الجزيرة، وأنا أدين بهذا الفضل لأساتذتها القدامى الذين تعلمت منهم ومعهم..

ومهدت لي كلية الطب الطريق لتلقي العلوم حيث ابتعثت فى العام 1981م لدورتين دراسيتين في التعليم الطبي الحديث؛ البعثة الأولى كانت للمملكة الأردنية الهاشمية، والبعثة الثانية كانت للولايات المتحدة الأمريكية في جامعة ايلينو بشيكاغو امتدت لأربعة شهور.

**محطة مهمة:

مستشفی ود مدني التعلیمی تعتبر محطة مهمة لتدریب وصقل طلاب الطب والتخصصات الطبیة الأخرى؛ فکانت مستشفی ود مدني والتي تمثل البعد المجتمعی الآخر لتلقي الخدمة العلاجیة المباشرة لکل طالبی العلاج لمواطنی ولایة الجزیرة هي المحطة الأولی التی عمل بها البروفیسور: عثمان خلف الله بعد تخرجه وعودته لها مرة أخری عبر کلیة الطب جامعة الجزیرة بحکم أن المستشفی أصبح مستشفى تعلیمیاً مما جعل کل وحدات الاختصاصيین موجودة بداخله في حرکة عمل ومرور مستمرة علی المرضی بالعنابر في غایة من الانضباط وکان الاختصاصیون هم أول من یحضرون للمستشفی..

وکان للبروفیسور عثمان خلف الله وحدة ممیزة یشرف من خلالها علی مجموعة من طلاب الطب ونواب الاختصاصیین..

زامله في مستشفی ود مدنی لاحقاً عدد من الاختصاصیین الذین انضموا لاحقاً لکلیة الطب مثل: البروفیسور: عبد الله عبد الکریم، والبروفیسور: ماجد مصطفی السید، والبروفیسور: عبدالمنعم فضل الله، والدكتور: هاشم التوم، والبروفیسور: سید مصطفی البشری، والبروفیسور: عبدالغني فضل الله، والدکتور: حسین عمر زیدان، والدکتور: خالد الترابي، والدکتور: نصر الدین یوسف، ودکتور: أحمد عوض الکریم، ودکتور معاویه البلال وهما من أوائل اختصاصيي الباطنیة من خریجی کلیة الطب بجامعة الجزیرة الذین انضموا لهیئة التدریس فیها وغیرهم ممن انضم للعمل بها.

**تکریم:

  کلیه الطب بجامعة الجزیرة لم تغفل دور أستاذها البروفيسور عثمان خلف الله منذ بدایة نتاج ثمراتها الأولى؛ فمنذ تخریج طلاب الدفعة الأولی كرمته الكلية وعدد من الأساتذة، ثم توالت علیه عملیات التکریم لجهده في مجال الطب..

کرمه مجلس التخصصات الطبیة والذي کان یتولی فیه نائب رئیس تخصص الطب الباطني والذي یشرف علی طلاب الدکتوراه، والمجلس الطبی السودانی، وصندوق المعاشات، وجامعة الجزیرة لعطائه الثر الذي قدمه من خلال مواقعه التي تقلدها فی کلیة الطب، أو كأستاذ جامعي ساهم في تخريج (39) دفعة تخرجت في كلية الطب، أو كطبيب؛ وغیرها من خدمات قدمها لخدمة مجتمع الولایة..

كلية الطب جامعة الجزيرة
Leave A Reply

Your email address will not be published.