الفكر التربوي مدارسه واتجاهاته.. ( شيء من حتى)

0 93

مهند المقبول

  مما لا شك فيه أن النظم التربوية في جميع أنحاء العالم تواجه تحديات متنامية فرضتها طبيعة هذا العصر المتسارع..

ولأن دولة السودان ليست بمعزلٍ عن هذا العالم المتسارع؛ من هنا جاءت الضرورة المُلِحة جداً في إعادة النظر في النظم التربوية والتعليمية وتطويرها بما يحقق إشباع حوجة المتعلم أو الدارس..

ذلك حتى نكون قادرين على مواكبة ومواءمة هذا التقدم والتطور المتسارع الذي لا يعرف البناء الهادي وذلك في جميع مناحي الحياة.

والمناهج كإحدى أدوات التربية، تأتي الضرورة لمراجعتها؛ فكان الرجوع إلى السلم التعليمي (٦-٣-٣) بدلاً عن (٨-٣)..

فالسلم التعليمي (٨-٣) كان الإخفاق فيه في أنه لم يراعي مراحل النمو لدى المتعلم أو الدارس.

ومن الضروري جداً أن يكون تلميذ بالصف الثاني (ابتدائي) وهو ابن ال (8) سنوات بمعزلٍ عن تلميذ آخر بالصف السابع وهو ابن ال(14) خريفاً..

فكل واحدٍ من هؤلاء التلاميذ؛ المرحلة العمرية لديه لها متطلباتها التي تختلف عن الأخرى تمام الإختلاف مما يجعل جمع هذه الفئات العمرية خصماً على العملية التربوية والتعليمية على حد سواء.

هذا بالإضافة لحذف عامّ دراسي من حياة المتعلم أو الدارس، وخصماً من مسيرته التربوية والتعليمية؛ وهو أحوج ما يكون إليها لزيادة الإثراء المعرفي والقيمي لدى النشء.

وربما يتبادر إلى أذهان كثير من الناس؛ أن هذه السنة أو هذا العام الدراسي الذي نحن بصدد الحديث عنه، قد تم تقليله من حياة الدارس أو المتعلم وذلك بتقليل سن القبول من عمر ال(٧) سنوات إلى عمر (٦) سنوات.

ولنا في سيد الأولين والآخرين الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، أسوة حسنة حين قال: “مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين”.. فهذا إيذان صريح في القول، وهذه هي مدرسة الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم.

هذا بخلاف التربويين في أن الطفل في عمر ال(6)سنوات لديه قصر نظر. ويكون أقرب للخيال، هذا بالإضافة لعدم قدرة التلميذ في هذا السن على مسك القلم لهذا من الضروره رفع سن القبول العام إلى سن (7)سنوات، والتي نتمنى أن تناقش عبر خبراء وتربويين  لمناقشة الإيجابيات والسلبيات.

ختاماً:
 
   ما قام به المغتربون من أبناء هذه الولاية من إحضار بصات للعمل كترحيل  للطلاب؛ هي بادرة كريمة، وإعلاء لقيمة التعليم، وإرساء لقيم التكافل المجتمعي.

                ودمتم،،،

Leave A Reply

Your email address will not be published.