كلية علوم الإتصال “جامعة السودان” طاقة إيجابية..

0 115

شذرات فكرية

د. السمانى محمد حمد النيل

رغم أن البداية كانت متأخرة نسبياً؛ بعامل الزمن مقارنة ببعض الكليات النظيرة في مجال دراسة الإعلام والإتصال على مستوى السودان، إلا أنها استطاعت أن تحقق من النجاح  ما كان عظيماً وكبيراً وغير مسبوق في بنيتها التحتية، ومواردها المادية، وتدريب أطرها البشرية مما ميزها بتميز أساتذتها وفعالية أنشطتها وبرامجها الإعلامية بمساعدة وعون من ينتسبون إليها..

وللأمانة أساتذة علوم الإتصال جامعة السودان؛ أُناس ترى في وجوههم النور، يعملون بمحبة ومودة وإخلاص وتفانٍ لكليتهم، وهذا أنموذج يعكس الرضاء الوظيفي لمنتسبي الكلية..

وفي زيارة رسمية لهم من كلية الإعلام جامعة الجزيرة، تم استقبالنا استقبال الأبطال الفاتحين بحيث شرفونا بممر شرفي وبتواضع جم من الجميع، حتى طلابهم كانوا يمثلون الوجه الآخر المكمل لهم في مراسم وبروتوكول الإستقبال وأحسنوا استقبال زملائهم من كلية الإعلام جامعة الجزيرة..

وللأمانة إختلط علينا معرفة من المسؤول؟ ومن الأستاذ؟ ومن الموظف؟، فقد كانوا في قِمة التواضع والبشاشة والترحاب، ومثّلوا كليتهم خير تمثيل..

” ترى في وجوههم سمات ومعاني وبشاسة ممزوجة بطاقات إيجابية يهدونها لضيوفهم دون ثمن، هذه الطاقات تنبع من الولاء والمحبة لبيتهم كلية علوم الإتصال..

التحية لعميد الكلية الرجل المتواضع والمهذب والإنسان الخلوق الدكتور المهدي، ورغم  دراستي بهذه الكلية الفتية في مرحلة ال (phd) على يد البروفيسور حسن محمد الزين – عليه رحمة الله – وفي تلك الفترة لم ألتقِ الدكتور المهدي، فعندما تجالسه كأنك  تعرفه  منذ سنين..

الدكتور المهدي في مثاليته كرسول من رسل الإنسانية، ما رأيته بكلية علوم الإتصال جامعة السودان من تقدم وتطور  شهدته هذه الكلية الفتية لم أشهد قبله من تطور أو مثيلاً له على مستوى كليات الإعلام في الجامعات  السودانية..

الكلية تملك موارد بشرية ومادية مميزة، تعمل بمحبة ووئام داخل مظلة كلية علوم الإتصال، واستطاعت أن تنهض بمؤسستها في زمان وجيز فهي تملك تقنياتٍ حديثة ومتطورة من: أستديوهات، مكتبة إطلاع، مكتبة إلكترونية، إذاعة فتية..

وللأمانة حكاية الإذاعة دي أمر مدهش وإنجاز عظيم،  إذاعة جامعة السودان صرح ضخم جداً تم  تأسسيسة بتضافر وجهود من شباب الكلية تتقدمه د. نهى حسب الرسول حفظها الله ورعاها، فهي أنموذج إيجابي لنجاح حواء السودانية وتستحق وسام الإنجاز، ومما يميزها تواضعها، وبشاشتها، وصدقها، وإخلاصها في عملها،   فقد استطاعت بمعاونة زملائها تحقيق هذا النجاح الباهر”..

وقد ذكرت د. نهى أن الإذاعة  كانت حلماً يراودها منذ أمد بعيد، ولم يغمض لها جفن إلى أن اكتملت بهذا الجمال والترتيب والتنظيم  والدقة..

وأعضاء هيئة التدريس بالكلية مُكوِن معتق بالعلوم والمعارف من جهابذة تدريس علوم الإتصال داخل وخارج السودان..

كلية تمتلك بنيات تحتية مميزة إستطاعت في زمان وجيز أن تنهض نهضة متقدمة عجزت عنها كثير من  الكليات التي تملك الإمكانيات المادية، ولكنها تفتقد لعنصر التخطيط لذلك بالتخطيط نجحت علوم الإتصال جامعة السودان وهي من أوائل الكليات التي أسست قسماً متخصصاً في الوسائط المتعددة داخل السودان..

التحية لجميع منسوبي كلية علوم الإتصال جامعة السودان فرداً فرداً بدءاً من عميدها وانتهاءً بخفيرها، شكراً أستاذنا المميز الدكتور “الأصم” الرجل يعتبر من أفضل الأساتذة على مستوى السودان في تدريس العلاقات العامة وبالأخص المراسم والبروتوكول، وكذلك التحية إلى دكتورة عسجد رئيسة قسم الإذاعة والتلفزيون فهي نجاح يمشي على قدمين، والتحية لجميع منسوبيها..

ما ذكرته الجزء وليس الكل، فلهم منا الشكر والتقدير، ولايفوتني أن أُرسل تحية إجلال وتقدير للدكتور صالح موسى الرجل الخلوق الذي  يعتبر أحد الأساتذة الشباب الذين درست على يدهم، واستفدنا منه أيّما فائدة، فهو رجل متواضع تواضع الكرام، ولم نحظَ بمقابلته خلال الزيارة لكلية علوم الإتصال جامعة السودان..

التحية لجميع طلاب كلية علوم الإتصال جامعة السودان الذين أحسنوا إستقبال زملائهم من جامعة الجزيرة؛ لهم منا الشكر والتقدير سائلين الله لهم التوفيق والنجاح الدائم.

دمتم متحابين متماسكين

Leave A Reply

Your email address will not be published.