هل نحتاج استعماراً جديداً لتشكيل حكومة وطنية

0 42

نواصل مابدأناه في المقال السابق؛ بحمد الله انتهت ورشة تحوّل القيادة بمعنى: كيف تحول القيادة لتحقيق هدف معين، وفي هذا الإطار نركز على قرار مجلس الأمن “المرأة- السلام- الأمن” وذلك بغرض بناء قدرات أو إدارات لتكون وسيطاً بين القائمين بالمشروع وتساعدهم على إنزال الخطط وتنفيذها في المجتمعات المستهدفة.

وأستغرب للسياسيين الذين ينادون بالوصايا الأجنبية ونحن لدينا خبراء يساعدون العالم في التخطيط الاستراتيجي والقيادة، ونشكر بروفيسور كاثرين، ودكتور براسا القادمين من كينيا جامعة كنياتا كميسِرين لهذه الدورة وقد استفدنا منهما كثيراً..

وأيضاً استفدنا من الخبراء الوطنيين كثيراً، وتبادل الخبرات فهنالك (١٢) ولاية مشاركة، بجانب معهد الدراسات والبحوث الانمائية المنظم والمنفذ..

ولا ننسى أن وحدة النوع الاجتماعي هي من خلقت الشراكة مع السفارة النرويجية بجهود أساتذتها الأجلاء؛ وهذا المشروع له سبع سنوات يعمل في ولايات النزاع وحديثا شمل (١٢) ولاية بما فيها الجزيرة، وكان مقرراً أن ينتهي في ديسمبر ٢٠٢١م، ولكن بمجهوداتهم تم تمديد لعامين حتى ديسمبر ٢٠٢٣م..

السؤال: هل نحن في حوجة لاستعمار بثوب جديد لكي نشكل حكومة وطنية كفؤة..

Leave A Reply

Your email address will not be published.