الرحيل

0 247

بروفيسور: إيهاب السر محمد الياس

من الكلمات التي تحسها إحساساً، ونطقها يعبر عن معناها؛ ودائماً ما تعطيني إحساساً حزينا بالنهايات، عندما تتكئ الشمس على صفحة السماء، ويخفت إشعاعها، ويتسلل الليل فارضاً ستائره السوداء، تحس أن جزءاً منك قد ارتحل ليوم جديد تصاريفه في علم الغيب.

لحظة ارتحال الشمس لحظة حزينة، ووداعها بشفق أحمر على خدود السماء لحظة فارقة في الحياة، كأن الشمس تهجع ليلاً لتعاود النشاط صباحاً بإذن خالقها في توقيت دقيق، ونظام بديع.

هاهو عامنا يشارف النهايات ويحتضر مودعاً، عام مر ولكل منا لحظات كانت جزلة فرحة شهدت ابتسامات وضحكات ومنها لحظات شجية أبكت الجميع على مستوى الأفراد بل على مستوى الدول..

أتساءل كثيراً ماذا نجني من الحروب والتقتيل وظلم الإنسان لأخيه الانسان؟ مادام الجميع سيكتوي بالرحيل الذي ستخلده الذكريات.

العالم البشري مزيج من المواقف والمشاعر والأحاسيس وإن اختلفت اللغات والأجناس؛ لكن تظل لحظات الإنسانية واحدة تتجاذبها الآمال والأحلام والأفراح والشجون.

مضى عام وتتناقص الأعمار، ويسطر الله الأقدار، نسير بماضٍ مضى بكل ذكرياته، ونستقبل عاماً بكل آماله وطموحاته، وما الدنيا إلا نضارة أيكة إذا اخضر منها جانب جف جانب.

للوطن العزيز أمنياتي، وللأهل والأحباء والزملاء كل الدعوات الجميلة أن يكون عاماً للإبداع، والجمال، والنصر المؤزر،ط..

ولجامعة الجزيرة أتمنى ان يكون عاماً للإنجاز والإبداع الذي حتماً سيكون عبر التآلف، والتآخي، والعمل الجماعي، وليكن عاماً لما وراء التميز بإذن الله..

Leave A Reply

Your email address will not be published.